قصة امي في ليلة غدار : وناكتها وجبت في كسها سكس محارم نيك لام من ابنها كس لام

قصة امي في ليلة غدار : وناكتها وجبت في كسها سكس محارم نيك لام من ابنها كس لام ابد القصة سكس مع الام و انا شعرت انها كانت سعيدة كانها كانت تبحث عني ايضا و انا اشتهي عمتي لكني بصدد تحقيق حلمي و بدات اخلع لها الثياب و اعريها ببطئ و جسمها الجميل يظهر امامي و ثدييها واقفين و لم اشبع من مص الحلمة التي هيجتني . ثم امسكتها من الطيز و بقيت اعجن و العب به و احرك و انا اقبلها بمحنة كبيرة و حرارتي كانت نار و زبي يريد الدخول بسرعة لانني انتظرت تلك اللحظات بفارغ الصبر و نت انا اشتهي عمتي منذ مذة و اريد ان انيك معها باي ثمن و ها انا معها انيكها و ارضع و حين راتني اهم بادخال زبي عدلت نفسها و فتحت لي رجليها حتى بان الكس الساخن و كنت ارى اضطرابها الساخن من خلال ملامحها
ثم بقيت افرك وامسح راس زبي بين الشفرتين و سخنت و لم اعد اسيطر على نفسي و انا اشتهي عمتي و اريد ادخال زبي بالقوة في الكس و بدفعة واحدة كان زبي كله عالق في كس عمتي للخصيتين وهي تخرج الاهات الجميلة اه اح اح اه اه اه . و فتحت عمتي رجليها اكثر حتى انغمس زبي بالكامل و صوت حركات الزب في الكس جميل جدا و يجعلني اسخن اكثر و اذوب بشدة كبيرة لكني اريد ان اغتنم كل اللحظات و انيك عمتي نيك ليس له مثيل و هي كانت توحوح اه اه اح اح اح و انا اشتهي عمتي اكثر رغم ان زبي كان في كسها يتجول بكل حرية و حرارة و امسكها من فخديها العب بهما .
و وجدت نفسي في حضنها انيكها و نسيت تماما انني امارس سكس المحارم مع عمتي لكن هي كانت جميلة و لها جسد مثير جدا و مليئ بالانوثة و اللذة و زبي كان يدخل فيه بقوة حتى جاءت اللحظة الساخنة جدا التي سبقت القذف . كانت لحظة جميلة لا يعيشها الانسان الا مرات قليلة في حياته حيث تجمعت كل اللذة و الشهوة في داخلي و انا اشعر برغبة كبيرة في القذف و اشتهي عمتي الفاتنة الجميلة واريد ان اكب و فعلا انطلق زبي في الكب بقو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *